X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

بمبادرة من قسم الطوائف في وزارة الداخلية:الشاملة في...

في جو من التسامح والألفة استقبلت الشاملة ألف شفاعمرو على اسم الشيخ صالح خنيفس في هذا...

فجر اليوم:اغتيال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في غزة...

قالت اسرائيل انها اغتالت فجر اليوم بهاء ابو العطا القيادي في سرايا القدس الذراع العسكري...

بطيرم:"الابحاث تؤكد نجاعة المصاصة في فم الطفل اثناء نومه...

وصلنا من مؤسسة بطيرم ما يلي"يعتبر دخول المولود الجديد الى احضان العائلة من أجمل اللحظات...

شفاعمرو :مسجدي عمرو بن العاص ومسجد علي بن ابي طالب ينظمان...

بحضور مبارك ومشاركة العشرات من ابناء المدينة نظم مساء الليلة (السبت 12ربيع الاول)...

سلطة الاطفاء والانقاذ: اصدار أمر يقضي بمنع اضرام النيران...

جاء في بيان صادر عن مكتب كايد ظاهر، المتحدث الرسمي باسم سلطة الاطفاء والانقاذ ما...

مصرع شخص(45 عاما) واصابة مسنين اثنين بجراح متوسطة وخطيرة...

صرح الناطق بلسان مؤسسة نجمة داوود الحمراء بأن"مركز نجمة داوود الحمراء في لواء النقب...

جفاف في بلادنا وارتفاع على درجات الحرارة وأعاصير في...

في الوقت الذي تعاني فيه بعض المناطق في العالم من عدم تساقط الأمطار والرياح الشرقية...

غدا الأحد:ختمة المرحومة الحاجة تحفة صالح ابو الهيجاء في...

عائلة المرحومة الحاجة تُحفة صالح ابو الهيجاء حرم الحاج حسن الشيخ عبد ابو الهيجاء والتي...

بيان أممي: وفاة الرئيس المصري الراحل الدكتور محمد مرسي قد...

اعتبر خبراء متعاونون مع الأمم المتحدة في بيان نشر أمس الجمعة، أن وفاة الرئيس المصري...

كوكب ابو الهيجاء : طيبة الذكر الحاجة تحفة صالح ابو...

انتقلت الى رحمة الله تعالى في قرية كوكب ابو الهيجاء قبل ظهر اليوم الجمعة الحاجة تُحفة...

محليات
أين أخطأت القيادات العربية؟!
2019-11-04 07:04:43 | بقلم الشيخ:محمد سواعد

بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 انتشر شعور بالضياع والشتات لدى العرب الفلسطينيين الذين ثبتوا في ارضهم وديارهم؛ بل انهم شعروا بالغربة في وطنهم، فالارض غير الأرض والزمان غير الزمان.

وتنكرت لي الأشياء بعد الفة حتى جفاني زماني وبدأ الناس يلملمون جراحهم ويداوون ارواحهم ويبحثون عن السبيل الى بناء حياتهم وترميم نفوسهم التي اعتراها الذل والهوان والانكسار بعد النكبة، فقد كان جرح النكبة غائرا في القلوب والارواح، وهنا انقسم الناس الى وطني يحاول الدفاع عن وطنه ومحاولة المقاومة وبين دعاة العيش مع الواقع الجديد، وقد نشط في هذه الفترة دعاة الاسرلة الى حد كبير في فرض اجندة الدولة على كثير من الناس اما بالترغيب والترهيب، واستغل البعض منهم نفوذهم لدى أجهزة الامن في ذلك، حتى توزيع الأراضي للزراعة والمراعي كان يخضع لاعتبارات رجال السلطة ( انظر كتاب العرب الصالحون؛ ערבים טובים, هيلل كوهين)، ومن كان يعارض سياسات هؤلاء الأشخاص كان يتعرض اما للسجن او ان يحرم من الأراضي للزراعة والرعي وتصاريح العمل.

الشيخ محمد سواعد

مع بداية الـسبعينيات من القرن الماضي انشأ المرحوم الشيخ عبدالله نمر درويش الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والتي عملت بشكل كبير وبارز الى إعادة تشكيل الانتماء الديني لدى الفلسطينيين داخل الدولة ونشطت الحركة الإسلامية في جميع مجالات الحياة وفرضت واقعا جديدا في ظل المتغيرات المحلية والإقليمية التي تعيشها المنطقة، وكان من ثمار ذلك مع انتشار دعاة الفكر القومي والوطني الى احداث يوم الأرض عام 1976 والتي شكلت مرحلة فاصلة في التعامل بين المواطنين العرب وبين دولة إسرائيل، بل ان احداث يوم الأرض شكلت منعطفا هاما في تاريخ النضال الفلسطيني المحلي والإقليمي وشجعت الفلسطينيين على اتخاذ المواقف الجريئة والهامة بل وفرض ما يريدون.

تواصل عمل المنظمات الدينية والسياسية في المجتمع العربي والتي رفدت المجتمع العربي بدماء وأفكار جديدة وبرز توجه الفلسطينيين الى الدراسة الاكاديمية وشغل وظائف هامة ومركزية في كثير من قطاعات الدولة بعد ان كانوا مجرد قوى عاملة.
بعد عام 1990 ظهر بشكل جلي انتشار الفكر الوطني والديني الذي بث الحماسة والشجاعة لدى المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل وبالذات بعد مفاوضات أوسلو وعودة الكثير من قيادات المنظمة الى الضفة الغربية وقطاع غزة مما اعطى فرصة جديدة وأملا جديدا في أوساط الداخل الفلسطيني، وتعلقت الأنظار الى الضفة الغربية وقطاع غزة لتكون مصدر امل وإشعاع للداخل الفلسطيني، وخاصة ملف الاسرى في السجون الإسرائيلية.
ان تعليق قيادات الداخل الفلسطيني الامل والمسؤولية وتعويلهم على معجزات تأتي من الخارج كان له الأثر الأكبر في انعدام المبادرات الفكرية والقيادية الإبداعية والتي كان ينبغي ان تعطي رؤيا طويلة الأمد للداخل الفلسطيني، كما ان الشعارات الكبيرة التي اطلقها بعض القياديين والتي كان الهدف منها كسب تأييد الجماهير وبيع الوهم وتخدير الناس وخاصة تلك الأفكار التي تحدثت عن النبوءات بزوال دولة إسرائيل عام 2022، كما ان احداث انتفاضة القدس والاقصى عام 2000 والتي أدت الى الصدام المباشر مع الدولة وقتل خلالها 13 شابا من المجتمع العربي أدت الى تغييرات جوهرية في العالقة بين الدولة وبين المواطنين العرب، حيث ان الدولة بدل ان تتعامل بجدية وواقعية مع تطلعات مواطنيها العرب لجأت الى القوة والقمع والتخويف، مقابل انعدام الرؤيا الاستراتيجية؛ هذا الامر أدى الى منزلق خطير في محاولة الدولة الى اشغال المجتمع العربي بهمومه اليومية بدل ان يتطلع الى بناء مستقبل واعد، فقامت الدولة حينها بتسهيل عمليات انتشار الأسلحة وإعطاء الضوء الأخضر لمنظمات الاجرام التي كانت تعمل في المجتمع اليهودي وشغلت بعض الشباب العرب فاصبح هؤلاء الجنود فيما بعد من مؤسسي منظمات الاجرام في المجتمع العربي ونجحوا الى حد كبير في إغراق المجتمع بأنهار من الدماء والاشلاء التي عمت البلدات والقرى العربية.
نحن اليوم وبعد 19 عاما من انتشار فوضى الجريمة المنظمة في المجتمع العربي ومقتل ما يزيد عن 1390 شخص في المجتمع هل نقبل باستمرار هذا المشهد ام اننا ينبغي ان نبادر الى اتخاذ موقف جريء ومزدوج فهو من ناحية موجه الى انفسنا فنحن نتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن هذه الاحداث وعلى عاتقنا تقع مسؤولية نشر فكر بناء يدعو الى الحوار والنقاش وتقبل الآخر بدل التعصب ونبذ الآخر، محم بحاجة الى خطاب واقعي يجمع ولا يفرق يبني ولا يهدم وينشر الامل بدل تلك الأفكار التي تدعو الى الإحباط واليأس.
ومن ناحية أخرى ينبغي ان نوجه خطاب المسؤولية الى مؤسسات الدولة التي ينبغي ان تأخذ دورها في بناء المجتمع العربي بكل ابعاده ابتداء من بناء برنامج تربوي علمي يواكب العصر في المؤسسات التعليمية في المجتمع العربي، كذلك ينبغي على الدولة توفير البنى التحتية التي تتيح للسلطات المحلية العربية بناء قرى عصرية وبناء مناطق صناعية ومؤسسات أكاديمية عليا مما يؤدي الى بناء الفرد والمجتمع.

المقالات الواردة في موقع البيادر تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع البيادر


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار