X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

المربي محمد عبدالله سواعد مديراً للمدرسة الاعدادية وادي...

تم اختيار المربي محمد عبدالله سواعد مديراً للمدرسة الاعدادية في وادي سلامة بعد فوزه...

موعد أول أيام عيد الأضحى المبارك

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ميلاد هلال شهر ذي الحجة، بعد حدوث...

طفل(عامان) حالته حرجة في حادث طرق ذاتي قرب جث الجليل

صرح الناطق الرسمي باسم مركز حيان الطبي بأن"طواقم حيان قدمت العلاج لاصابتين من حادث طرق...

آل شمّا في الجديدة –المكر وآل علي في كوكب : " نشكر كل من...

نتقدم نحن آل شمّا في الجديدة –المكر وآل علي في كوكب ابو الهيجاء ، بأسمى آيات الشكر...

كأس الأمم الافريقية: الجزائر تتوج بلقب البطولة بعد فوزها...

فاز منتخب الجزائر لكرة القدم بكأس الأمم الأفريقية بعد التغلب على منتخب السنغال في...

الجامعة العربية الأمريكية تحتفل بتخريج الفوج السادس عشر...

احتفلت الجامعة العربية الأمريكية بتخريج الفوج السادس عشر من طلبتها، تحت رعاية رئيس دولة...

المكر: اندلاع حريق بمنطقة سكنية وإخلاء 3 منازل

عمم كايد ظاهر، المتحدث باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ بياناً على وسائل الاعلام، جاء فيه...

مفرق هموفيل : مصرع شابة من الكريوت بحادث طرق مروع واعتقال...

لقيت شابة تبلغ من العمر 25 عامًا وهي من سكان الكريوت، مصرعها اليوم الجمعة متأثرة...

شفاعمرو: مقتل سعيد ماهر مقبل حجيرات (23 عاما) بعد تعرضه...

لقي بعد منتصف الليلة الماضية، الشاب سعيد ماهر مقبل حجيرات (23 عاما) مصرعه بعد تعرضه...

ماذا توقعت دائرة الأرصاد الجوية للأيام القادمة؟

توقع الراصد الجوي أن يطرأ اليوم الجمعة إنخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح حول...

كوكبيات
مقاطعة الانتخابات جلد للذات
2019-02-26 19:37:59 | مصطفى عبد الفتاح

يقول الروائي المكسيكي كارلوس فوينتس في روايته "كرسي الرئاسة" "السياسة الواقعية هي الشرج الذي نتخلص منه من كل ما كنا قد تناولناه سواء كان كافيارا او صبارا او بطة بالبرتقال، اما المبادئ فهي الراس بدون شرج. والمبادئ لا تذهب الى الحمام." ص 15

مصطفى عبد الفتاح

ذاهبون لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، سنعاقبهم لأنهم لم يتوحدوا، سندير لهم ظهورنا، لأنهم لم يصغوا ولم يشعروا بنبض الشارع، لن اصوت للجبهة لأنها مع العربية، لن اصوت للحركة الإسلامية لأنها مع التَّجمُّع، لقد قضوا على حلم الناس بالوحدة، تركوا المبادئ وبحثوا عن الكراسي، هذا ما يردده الشارع ويتلقفه الناخب المسكين.

بهذه البساطة تُطلَق الشِّعارات وتُعلَن المواقف، وكأننا نعيش في رفاهية دولة مستقلة نبحث فيها عن قائد يديرها، أليست هذه ازدواجية في المعايير؟ أليس هذا هو النفاق السياسي بعينه؟ الا توجد أصابع خفية تحاول ان تدس السم في الدسم حتى لا نرى الحقيقة؟ اليس هذا دليل جهل وتخلف ان نقف موقف المتفرج ونطرح الأمور بسطحية تامة وكأننا كلنا نتنفس المبادئ وهم الوحيدون الذين يبحثون عن الكرسي وعن الزعامة والقيادة.

من حق الأحزاب ان تتنافس على الكراسي وعلى المواقع، من حق النواب والقيادات ان تعرف مكانها ومكانتها بين الناس، كل الأحزاب تقوم بذلك عربية ويهودية، ويكون الصراع بينها أحيانا تناحريا، رئيس الحكومة في المقدمة، ومنافسه يُجري اصطفافات غريبة عجيبة يبحث فيها عن الكرسي، وطرق الوصول اليها بكل السبل، أليست هذه هي لعبة الديمقراطية؟، يقول فونتيس في روايته "كل سياسي يصعد الى الأعلى يجر وراءه هياكل عظمية، مثل علب الكوكاكولا المربوطة في ذيل قطة متمردة لكنها خائفة." ص 10

ما بالكم نبررها لهم وننكرها على أنفسنا وكأننا قادمون من عالم اخر. فبدل ان نناقش الأحزاب عن سياستها ومواقفها ودورها وما قدمته لجماهير شعبنا من إنجازات وما تريد ان تقدمه له مستقبلا، حتى يحدد الناخب دوره وموقعه وأين سيقف، يتم تسطيح النقاش وتسخيف العمل السياسي، دون مبرر بالحديث عن الكراسي وتوزيع الأدوار وهي حق لا يجب ان يحتل مكان الصدارة في تفكيرنا. 

من قال ان قائمة واحدة، "المشتركة" أفضل من قائمتين مرتبطتين بفائض اصوات؟ هل فحصنا وبعمق ايهما أفضل لشعبنا ولجماهيرنا؟ صحيح اننا نتوق إلى الوحدة ونَصْبو الى توحيد جماهيرنا تحت سقف وطني جامع، ولكن وبالمقابل يجب ان نعطي للمواطن للشعب حرية التفكير وطرح المواقف والنقاش على المبادئ والمواقف والإنجازات. ان نحاسب أعضاء الكنيست على دورهم وادائهم الوظيفي وانجازاتهم وما حققوه اثناء عملهم خلال المرحلة السابقة، ان نصوت بقناعة أكبر وفهم أعمق لمن نريد، قائمتان تفسحان المجال للمواطن في حرية الاختيار. فلنكن واقعيين ولا نبالغ او نغالي في رفضنا لوجود القائمتين، وكأنَّ العالم على حافة الانهيار.     

عدة شهور مضت على انتخابات السلطات المحلية، نسبة التصويت فيها فاقت في بعض البلدات التسعون بالمائة، وخلفت العديد من النزاعات والصراعات الفئوية والحمائلية البغيضة وحملت معها الكثير من الأحقاد والضغائن التي ما زالت اثارها بادية للعيان في الكثير من البلدات حتى اليوم، الم يكن الصراع على الكرسي، وعلى الوصول الى السلطة والى دائرة القرار وتنفيذ المهام، واخفاء الكرسي تحت كل المسميات من المبادئ والمصلحة والتطوير والحياة الحرة الكريمة ، الشعارات التي نسيناها او تناسيناها في اليوم الثاني او بعد فرز النتائج مباشرة، فتمسك بها من فاز وطلّقها غاضبا من خسر، لم يغضب احد ولم يقاطعها احد.

 استُعمِلَت كل الوَسائل المٌتاحة والغير متاحة المسموحة والممنوعة، من اجل الوصول الى الكرسي والى دائرة القرار، واليوم نحرِّمها على المرشَّحين لعضويَّة الكنيست وندَّعي أنَّهم يبحثون فقط عن الكرسي وعن الزَّعامة وعن المال. لماذا نُصر دائما ان نَضرب رؤوسنا بالجدار كتعبيرٍ عن عدم رضانا او عن الجهل المُطبق بما يدور حولنا. حقيقة لا افهم لماذا هذه الممارسات حلال هنا وحرام هناك!؟أليس هذا هو النفاق بعينه.

مضت الانتخابات المحلية وها هي الانتخابات العامة على الأبواب ونحن ما زلنا نبحث عن الكراسي، نبحث عن سخافاتنا، نبحث عن جهلنا عن قلة حيلتنا، ما زلنا نجلد الذات ونصوغ المبررات لوجودنا ، ثم نمضي في طريقنا ننتظر الاتي بعد سنوات ، لنقف امام جمهورنا ونقول له إمَّا هذا الطريق وإمَّا نهاية العالم ، طَفح الكيل ، وامتلأت بطوننا بالقاذورات، لن نستطيع ان نحتمل اكثر آن الأوان ان نتقيأ كل ما في بطوننا، لنقول بعدها نحن نبحث عن قيادة نحن نريد قيادة حقيقية تدلنا على الطريق ، تسير امامنا تضحي من اجلنا،  تقودنا الى الانتصارات لا الى الجدالات والصراعات، نحن لا نبحث عن مماحكات او مناكفات تعالوا نبحث عن الطرق التي ستوصلنا الى روما.

الصراع على القيادة يجب ان يتمحور حول نقطتين أساسيتين الأولى تتمحور حول المبدأ والموقف والرؤيا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وعمق الفكر ومبدئية التنظيم والنقطة الثانية تتمحور في البحث عن قائد قوي شجاع نثق به، بوصلته الكرامة وعزة النفس والشموخ، صاحب كاريزما، يحترم شعبه ويعمل لرفعته ورقيه، ويقف في المواجهة والدفاع عن مقدرات الشعب، يمكنه ان يخوض المعارك السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويخرج منها منتصرا، ويظهر امام العالم بان العالم بدونه سيسيطر عليه الطغيان.

معظم أنظمة الحكم في دول العالم التي تعيش حياة طبيعية، تحاول بكل قوة إرضاء الأقليات العرقية التي تعيش فيها كجزء من مركبات الامة او الدولة، ومن اجل إرضاء هذه الأقليات فإنها تدعمها وتشجعها على الانخراط في الحياة العامة منعا للإقصاء، والتهميش، الا عندنا فيتم قمع المواطنين واقصاء القيادات وتحطيم الآمال، وغرس التفرقة والعنف، وسن القوانين العنصرية، من قبل الحكومات الفاشية، ومع هذا نطلق شعارات المقاطعة غير ابهين بما يدور حولنا، وبمواقفنا هذه نعمل على تعزيز الممارسات العنصرية وتشديد الخناق علينا أكثر.

 *المقالات الواردة في موقع البيادر تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع البيادر


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار