X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

دون علمهما.. زوجان عاشا عامين مع 80 ألف نحلة في "غرفة نوم...

اكتشف زوجان من مدينة غرناطة الإسبانية سربا من النحل الحي في شق بجدار غرفة النوم....

اليوم الثامن من دوري رمضان كوكب 2019 : تعادل الاربع ملات...

انتهت مباريات اليوم الثامن من دوري رمضان لكرة القدم المصغرة في قرية كوكب ابو الهيجاء...

اجتماع طارئ للمتابعة والقطرية يتخذ سلسلة قرارات كفاحية...

عممت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربي بيانا وصلتنا في موقع البيادر نسخة عنه جاء...

الشرطة توجه 92 اتهاما بالقتل والإرهاب لمنفذ مذبحة نيوزيلندا

وجهت الشرطة النيوزيلندية رسميا، الثلاثاء، تهمة الإرهاب لمنفذ مجزرة مسجدي كرايست تشيرش...

الأجواء المتوقعة هذا الأسبوع وارتفاع حاد على درجات...

اليوم الإثنينعادت الحرارة الى الإرتفاع من جديد لتصبح أعلى من معدلاتها السنوية العامة...

باقة الغربية:مصرع الشاب أحمد مازن ضراغمة(35 عاما) بالأصل...

لقي الشاب أحمد مازن ضراغمة(35 عاما) من باقة الغربية(أصلا من كوكب) مصرعه متأثرا بجراحه...

مجلس كوكب ابو الهيجاء:دعوة للمشاركة بمسيرة رمضان السنوية

تحت رعاية المجلس المحلي قسم المعارف - وحدة الشبيبة والثقافة , يسرنا دعوتكم للمشاركة...

مصرع 4 عمال واصابة 3 آخرين في انهيار رافعة في ورشة بناء...

صرح الناطق باسم مؤسسة نجمة داوود الحمراء بأن"مركز نجمة داوود الحمراء في لواء ايالون...

مدينة طمرة تفجع بوفاة الشاب وسام جودات ياسين(46 عاما) بعد...

توفي الشاب وسام جودات ياسين(46 عاما) من مدينة طمرة متأثرا بجراحه الحرجة في مستشفى...

اليوم السابع من دوري رمضان كوكب 2019 : فوز النجاصة على...

انتهت مباريات اليوم السابع من دوري رمضان لكرة القدم المصغرة في قرية كوكب ابو الهيجاء...

صحة وحياة
هل من علاقة بين التغيرات المناخية والصحة النفسية؟
2019-02-14 08:01:40 | نقلا عن آفاق البيئة والتنمية

يرتبط مصطلح الاحتباس الحراري عادةً بالتغيرات التي تطرأ على مؤشرات معينة للأرصاد الجوية من قبيل درجات الحرارة والترسبات (precipitation)، وذلك على مدار مدة زمنية محدّدة وفي منطقة جغرافية ما.  لا ريب بأن هذا النوع من التغيرات المناخية يشكل تحدياً عالمياً جدياً، وبالأخص نظراً لما تكشفه البيانات من أن الإنسان هو المسؤول الأول عن هكذا تغيّرات مناخية (وفق تقديرات البعض: أنظر مثلاً McMichael et al., 2006).  وفق الملاحظات العلمية، ارتفعت درجة حرارة الكرة الأرضية عموماً بنحو نصف درجة مئوية بفضل انبعاثات غازية بشرية المنشأ (anthropogenic emissions).  تشير التقديرات إلى أنه بحلول العام 2100، ستزيد درجة حرارة الكرة الأرضية بما يقارب (2.4 – 5.8) درجة مئوية.  لا ريب بأنّ مثل هذه التغييرات التدريجية ستؤدي إلى عدة تغيرات جغرافية (ذوبان الجليد القطبي، وبعض الكوارث البيئية)، ما سيؤدي بدوره إلى التأثير على الصحة العامة للإنسان، ولا تُستثنى من ذلك الصحة النفسية (وأعني بالصحة عموماً هنا حالة من اكتمال السلامة بدنياً، عقلياً واجتماعياً) .  أحاول هنا –في ضوء الدراسات العلمية- أن أجيب على السؤال: كيف يؤثر الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية المصاحبة على الصحة النفسية للإنسان؟

أولاً: الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة والصحة النفسية

لعل أحد أبرز الظواهر المنوطة بالاحتباس الحراري هي ظاهرة الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، وهذا بدوره له تأثيرات على سلامة الصحة النفسية كما تشير الدراسات في هذا السياق.  تذهب بعض الدراسات –مثلاً- إلى القول بأن الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة يؤدي إلى تزايد السلوك العنيف لدى الإنسان (Anderson, 2001).  إذ أنه تمت مقارنة عمليات الإجرام والعنف بدرجات الحرارة العامة للطقس، فخرج الباحثون باستنتاج مفاده أن هنالك علاقة إحصائية واضحة ما بين المتغيّرين.  ومن المثير للاهتمام أن بعض الدراسات الأخرى تربط ما بين الارتفاع الأخير في درجات الحرارة العالمية وبين حالات الانتحار بين الناس، إذ تعتبر هذه الدراسات أن معدل حالات الانتحار (وخاصة العنيفة منها) يزداد بازدياد درجات حرارة الطقس (Lin et al., 2008). 

ومن جانب آخر، يربط الباحثون أيضاً ما بين الارتفاع في درجات الحرارة والاضطرابات السلوكية والنفسية.  تشير دراسة أسترالية على سبيل المثال إلى وجود علاقة بين الاضطرابات النفسية والذهنية وما بين معدلات حرارة الطقس عموماً، وتتزامن هذه العلاقة أيضاً مع اضطرابات جسدية (مثل تلك التي ترتبط بأمراض القلب والأوعية والكلى) (Nitschke et al., 2011). 

ثانياً: التداعيات النفسية والعقلية للكوارث البيئية المرتبطة بالاحتباس الحراري

تشير بعض الدراسات إلى أن عديداً من الكوارث البيئية المرتبطة بالاحتباس الحراري تساهم في تفاقم بعض الحالات النفسية والعقلية.  وتشمل هذه الكوارث البيئية: الفيضانات، الأعاصير العاتية، حرائق الغابات وسواها.  من المعلوم بين الباحثين أن الأفراد الذين تعرضوا لكوارث مشابهة هم أكثر عرضة لتداعيات نفسية جدية لاحقاً، من قبيل اضطراب ما بعد الصدمة (Posttraumatic stress disorder) (DeSalvo et al., 2007).  وتشمل أعرض هذا الاضطراب ذكريات مزعجة راسخة من الحدث ومحاولات الشخص تجنب أي شيء مرتبط بالحدث، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض على مدى أشهر وسنوات بعد اختبار الشخص للحدث (والذي هو الكارثة البيئية في هذه الحالة) (John et al., 2007). 

ويمتد تأثير مثل هذه الكوارث البيئية ليشمل اضطرابات نفسية أخرى من قبيل اضطراب التوتر والقلق العام، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى تطوير أنواع من الذهان العقلي (Psychosis) (North et al., 2014).  ونظراً لأن العديد من الأفراد في مثل هذه الظروف البيئية الكوارثية يفقدون بيوتهم، أقاربهم وأغلب ممتلكاتهم، فمن المرجّح أن يُعانوا أيضاً من الاكتئاب على أنواعه، بالإضافة إلى مجموعة من الاضطرابات والاعتلالات النفسية المصاحبة (Parry et al., 2007). 

ثالثاً: الجفاف والتصحّر وعلاقته بحالات المزارعين النفسية

أضحى من المعلوم أن أحد المؤشرات المرتبطة بالاحتباس الحراري والتغيرات المناخية العالمية هو التصحر والجفاف.  ولعل ما يلفت الاهتمام هو أن بعض الدراسات العلمية تشير إلى علاقة وثيقة ما بين الجفاف والتصحر والحالات النفسية المتدنية للمزارعين، وخصوصاً تزايد نسب الانتحار بينهم (Hanigan et al., 2012).  إذا لاحظ الباحثون أن هنالك نزعة لتطوير اضطرابات نفسية جدية بين المزارعين الذين يعملون في مناطق تعرّضت للتصحر، ويشمل ذلك مناطق في الدول النامية والمتطورة على حد سواء.  وقد نفسّر ذلك بمجموعة من الأسباب كما يلي: أولاً، يؤدي التصحر إلى تدني المدخول المادي للمزارع، مما قد يعني أن المزارع معرّض للديون وعدم المقدرة على سدها.  ثانياً، تؤدي هذه الحالة إلى تزايد أسعار الغذاء في منطقة المُزارع، مما يشكل عبئاً مادياً إضافياً عليه.  ثالثاً، يؤدي العيش في منطقة تعاني من التصحر إلى التعرض لدرجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات نفسية متعددة (كما أشرنا أعلاه).  إذن، يقودنا هذا إلى تفسير بعض حالات الانتحار بين المواطنين وخصوصاً في مناطق الريف الفلسطيني في السنوات الأخيرة، وهو موضوع يتطلب مزيداً من البحث في السياق الفلسطيني نظراً لأهميته وندرة معالجته.

رابعاً: التغيرات الاقتصادية المرتبطة بالتغيرات المناخية وعلاقتها بالصحة النفسية

لعل أحد أبرز القطاعات التي ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالتغيرات المناخية هو القطاع الاقتصادي.  إذ أن ارتفاع معدلات الجفاف والتصحر تؤدي حتماً إلى أزمات اقتصادية ومالية مرتبطة بتدني مستوى إنتاج المحاصيل الزراعية في المناطق المتضررة.  ومن هنا، ترتبط هذه الأزمات والمشاكل الاقتصادية بمشاكل وتفاقمات نفسية للمواطنين عموماً (Dohrenwend, 2000).  فعلى سبيل المثال، لاحظ الباحثون أن هنالك علاقة ما بين الأزمات الاقتصادية الناجمة عن التصحر وبين احتمالية الإصابة باضطرابات ذات صلة بالتوتر والاكتئاب، وتعتبر فئة المراهقين الأكثر عرضة لمثل هذه التداعيات النفسية السلبية غير المحمودة (Dean et al., 2010).  كما يُلاحظ أنه بسبب المشاكل الاقتصادية التي أتينا على ذكرها سابقاً، يصعُب على المواطنين طلب الاستشارات الصحية والنفسية تحديداً، مما يعني أن العلاج النفسي يصبح أصعب في الفترات التي تعاني منها المنطقة من تداعيات بيئية مرتبطة بالتغيرات المناخية والاحتباس الحراري (Quatromoni et al., 2008). 

خامساً: المشاكل الجسدية المرتبطة بالاحتباس الحراري والتغيرات المناخية والصحة النفسية

من المعلوم أن المشاكل النفسية والعقلية إنما ترتبط أيضاً بالوضع الجسماني للإنسان، إذ أن أي إشكال جسدي قد يؤدي في كثيرٍ من الحالات إلى مضاعفات نفسية ذات صلة (Prince et al., 2007).  لا شك بأن للتغيرات المناخية غير الطبيعية تداعيات على وظائف الأعضاء الجسمانية لدى الإنسان، إذ أن درجات الحرارة المرتفعة، الجفاف وباقي العوامل المرتبطة تؤثر على صحة القلب، الاضطرابات المعديّة والمعوية، مشاكل الكلى وسواها (Bosello et al., 2006).  ترتبط جميع هذه المشاكل الصحية بالنهاية بمشاكل نفسية مرافقة، والتي تتشكل بسبب ضعف قدرة الفرد على تحمل ظرفه الصحي. ومن هنا، يمكننا القول بأنّ للاحتباس الحراري والتغيرات المناخية المُصاحبة تأثيرات ضارة لا تقتصر على الصحة الجسدية بل تطال صحة الفرد النفسية كذلك، وبشكل واضح.

خلاصة:

درجت العادة -لدى دراسة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية المرافقة- على دراسة الآثار الاقتصادية والبيئية العامة المترتبة.  إلا أن التوجه الحديث يأخذ صحة الإنسان بعين الاعتبار، وخصوصاً صحّته النفسية، وهذا شأن قلما طُرق في السياق الفلسطيني.  يعتبرُ الباحثون في الشّأن النفسي أن غالبية الأمراض والاضطرابات النفسية لدى الفلسطينيين إنّما تنشأ من الظروف الاجتماعية والسياسية أساساً، ولم نرَ أيّ اعتبارٍ لتأثير التغيرات المناخية على سلامة النفس والدماغ، وهو شأن تعيرهُ الجهات العالمية حالياً اهتماماً خاصاً.

نقلا عن آفاق البيئة والتنمية

للكاتب نورس عزام


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار