X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

حملة تصفيات على الملابس الشتوية في FIVE STARS كوكب ابو...

صحيح في شهر آذار في بَرْد وأمطار ...لكن في FIVE STARS في كوكب ابو الهيجاء في حملة...

نادي المسنين من كوكب ابو الهيجاء في ضيافة نادي مُسنات حي...

إستضاف نادي مُسنات حي الفاخوره المتناس ونادي المسنات الحي الشرقي في مدينة الناصره نادي...

في اكسبرس ماركت كوكب:ليس فقط حملة تنزيلات... أيضا حملة...

تعلن اكسبرس ماركت كوكب ابو الهيجاء لزبائنها الكرام عن حملة تنزيلات نهاية الاسبوع وكذلك...

العطلة الرسمية في المدارس العربية بمناسبة ذكرى الإسراء...

وصلنا من كمال عطيلة مساعد المدير العام لوزارة المعارف والناطق باسمها للمجتمع العربي...

إبنة المطربة لبنى سلامة ميريل تغني مع والدتها لست الحبايب...

اذا ذكرنا يوم الأم و مر علينا لا يمكن الا نسمع اغنية ست الحبايب للفنانه الجميله فايزه...

في مؤتمر المكانة القانونية: المطالبة باستثمار 60 مليار...

طالب مركز مساواة بوثيقة طرحها على مؤتمر المكانة القانونية الذي انعقد في مدينة الناصرة...

حالة الطقس المتوقعة

توقع الراصد الجوي اليوم الأربعاء أن لا يطرأ تغير كبير على درجات الحرارة، بحيث تبقى...

شموئيل أبواب يلتقي رؤساء السّلطات المحليّة في المجتمع...

صرح كمال عطيلة مساعد المدير العام لوزارة التربية الناطق باسمها للمجتمع العربي"إلتقى...

ضحية حادث عمل ثالثة في حريش خلال يومين:مصرع عامل(40 عاما)...

صرح الناطق بلسان مؤسسة نجمة داوود الحمراء بأن"مركز نجمة داوود الحمراء في لواء الشارون...

مجلس كوكب ابو الهيجاء المحلي:دورة رحلات للنساء - 2019

يعلن قسم النساء في مجلس كوكب ابو الهيجاء المحلي عن بدء التسجيل لبرنامج رحلات، مسارات في...

علوم وتكنولوجيا
العالم مهدد بكارثة مدمرة ضربت الأرض في القرن التاسع عشر!
2018-11-01 08:04:27 | وكالات الأنباء

منذ أكثر من قرن من الزمان، شهد العالم مجموعة من الأحداث المناخية الطبيعية التي أدت إلى الجفاف الأكثر تدميرا خلال الـ 800 سنة الماضية.

وأدى الجفاف العظيم إلى فشل المحاصيل في جميع أنحاء آسيا والبرازيل وإفريقيا منذ عام 1875، ما أدى إلى مجاعة واسعة النطاق أدت في النهاية إلى وفاة 50 مليون شخص. وفي حال حدث ذلك مرة أخرى في يومنا هذا، فستكون النتائج أسوأ بكثير وفقا للعلماء.

وبالنظر إلى الاحترار العالمي الحالي في الأرض، تشير دراسة جديدة إلى أن موجات الجفاف المماثلة التي تسببها ظاهرة "El Niño"، أو غيرها من الأحداث الطبيعية، ستكون أكثر كارثية مما كانت عليه في الماضي، الأمر الذي أدى إلى "صدمة شديدة بالنسبة لنظام الأغذية العالمي".

ويُقال إن المجاعة العالمية التي حدثت بسبب الجفاف العظيم بين عامي 1875 و1878، تعد واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ.

وباستخدام بيانات حلقات الأشجار وسجلات الأمطار وإعادة نمذجة المناخ، تمكن باحثو جامعة ولاية واشنطن من وصف الظروف التي أدت إلى ذلك. ووجد الفريق أن العديد من الأحداث الطبيعية هي المسؤولة عن ذلك.

وفي عام 1875، فشل موسم الرياح الموسمية في الهند، وجلب الجفاف إلى المنطقة. ثم انتقلت موجات الجفاف إلى شرق آسيا في ربيع عام 1867، وكذلك معظم إفريقيا وشمال شرق البرازيل، وأجزاء من جنوب شرق آسيا وأستراليا.

وفي ذلك الوقت، قام المستعمرون البريطانيون بتصدير الحبوب من الهند، ما أدى إلى تفاقم المشكلة.

وقال دريبتي سينغ، وهو أستاذ مساعد في كلية البيئة بجامعة ولاية نيويورك: "إن الظروف المناخية التي تسببت في الجفاف العظيم والمجاعة العالمية نشأت من تقلبات طبيعية. ومن الممكن أن يؤدي تكرارها، مع تزايد التأثيرات الهيدرولوجية بسبب الاحترار العالمي، إلى تقويض الأمن الغذائي العالمي مرة أخرى".

ووفقا للدراسة، فإن الدمار الذي أعقب هذه الأحداث تسبب في آثار اجتماعية واقتصادية قد تستمر لأكثر من قرن قادم.

وأوضح سينغ قائلا: "بمعنى حقيقي، ساهمت أحداث El Niño والمناخ في خلق التفاوتات العالمية التي يمكن وصفها بأنها (الأولى) من نوعها".

ويقول سينغ إن حدثا مناخيا عالميا مماثلا يمكن أن يحدث مرة أخرى، خاصة مع توقع أن يؤدي تغير المناخ وارتفاع مستوى الغازات الدفيئة، إلى زيادة حدة El Niño في المستقبل.

وفي حين أن العديد من العوامل الاجتماعية-السياسية المشاركة في المجاعة السابقة، لم تعد موجودة، يقول الباحث: "إن مثل هذه الأحداث المتطرفة ما تزال تؤدي إلى صدمات شديدة للنظام الغذائي العالمي مع انعدام الأمن الغذائي المحلي في البلدان الضعيفة".

المصدر: ديلي ميل




اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار