X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

دون علمهما.. زوجان عاشا عامين مع 80 ألف نحلة في "غرفة نوم...

اكتشف زوجان من مدينة غرناطة الإسبانية سربا من النحل الحي في شق بجدار غرفة النوم....

اليوم الثامن من دوري رمضان كوكب 2019 : تعادل الاربع ملات...

انتهت مباريات اليوم الثامن من دوري رمضان لكرة القدم المصغرة في قرية كوكب ابو الهيجاء...

اجتماع طارئ للمتابعة والقطرية يتخذ سلسلة قرارات كفاحية...

عممت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربي بيانا وصلتنا في موقع البيادر نسخة عنه جاء...

الشرطة توجه 92 اتهاما بالقتل والإرهاب لمنفذ مذبحة نيوزيلندا

وجهت الشرطة النيوزيلندية رسميا، الثلاثاء، تهمة الإرهاب لمنفذ مجزرة مسجدي كرايست تشيرش...

الأجواء المتوقعة هذا الأسبوع وارتفاع حاد على درجات...

اليوم الإثنينعادت الحرارة الى الإرتفاع من جديد لتصبح أعلى من معدلاتها السنوية العامة...

باقة الغربية:مصرع الشاب أحمد مازن ضراغمة(35 عاما) بالأصل...

لقي الشاب أحمد مازن ضراغمة(35 عاما) من باقة الغربية(أصلا من كوكب) مصرعه متأثرا بجراحه...

مجلس كوكب ابو الهيجاء:دعوة للمشاركة بمسيرة رمضان السنوية

تحت رعاية المجلس المحلي قسم المعارف - وحدة الشبيبة والثقافة , يسرنا دعوتكم للمشاركة...

مصرع 4 عمال واصابة 3 آخرين في انهيار رافعة في ورشة بناء...

صرح الناطق باسم مؤسسة نجمة داوود الحمراء بأن"مركز نجمة داوود الحمراء في لواء ايالون...

مدينة طمرة تفجع بوفاة الشاب وسام جودات ياسين(46 عاما) بعد...

توفي الشاب وسام جودات ياسين(46 عاما) من مدينة طمرة متأثرا بجراحه الحرجة في مستشفى...

اليوم السابع من دوري رمضان كوكب 2019 : فوز النجاصة على...

انتهت مباريات اليوم السابع من دوري رمضان لكرة القدم المصغرة في قرية كوكب ابو الهيجاء...

الزاوية الثقافية
مفاتيح السماء لـ وهيب نديم وهبة
2018-08-27 17:38:08 | بقلم: جريس جبران خوري - حيفا

عملية الخَلْقِ من الله للإنسان كانت على مرحلتين:

1- جَبَلَ التراب فكانت الصورةُ (الشكل). 2 - نفخ فيه من روحه (روح الله)، فكانت القوةُ التي تحرك في هذه الصورة (الجسد) قوةَ الإحساس والتفكير.

 

"لُغَتِي الرِّيحُ، وَقَمِيصِي جَسَدُ الْأَرضِ، وَجَسَدِي جِسرٌ بَينَ آلِهَةِ الشَّمسِ وَجِهَةِ الشَّرقِ، وَخُيولِي الْجَامِحَةُ بَينَ الرِّيحِ وَالْغَمَامِ تُسَابِقُ سَيِّدَ الدُّنيَا الزَّمَانَ. وَالمَكَانُ يَضِيعُ فِي مَتَاهَاتِ السَّرابِ." (مفاتيح السماء)

   

عَمَليةُ الموت معاكسةٌ تمامًا لعملية الخلق:

1- خروج الروح من هذا الجسد (التراب) وعودتها الى خالقها (بيتها)؛ (على الصليب المسيح أسلم الروح)

2- عودة الجسد (التراب) الى الأرض، الى بيته من حيث اُخِذَ، حيث يفنى: يقول القديس أوغسطينوس في اعترافاته "بائسةٌ هي النفسُ التي يتغلب عليها التًعَلُّقُ بالأشياء الفانية المادية المقوية للجسد لأنها فانية مثله، والتي تتحطم لخسارتها لتلك الأشياء."

فمُركباتُ هذه النفسِ غيرُ ماديَّةٍ؛ بمعنى أنها غير تابعة للجسد؛ مركباتها روحانية: ألمحبة، والتسامح، والتواضع، والسلام.

 

مفاتيح السماء في هذه الروح، في هذه النفس (وان شئت في هذه النفس العاقلة)، ليست في الجسد ومادته الترابية. يقول القديس أوغسطينوس في اعترافاته: "بهذه القوى أجد خالقي، فهي مفاتيح السماء أمام روحي، لا بالقوى التي في الجسد التي تجعلني أقوم بكل ما يطلبه (هذا الجسد)، وهي مشتركة بيني وبين كل الحيوانات."

  • فالمحبة مفتاحٌ للسماءِ ذهبيٌّ؛ ألَمْ يَقُلْ جبران خليل جبران في "النبي": "أمّا أنتَ اذا أحببتَ فلا تَقُلْ أللهُ في قلبي، بل قُلْ أنا في قلب الله"؛ وأوغسطينوس في اعترافاته: "وَزْني هو محبتي، بها أسمو إليكَ، ألمحبةُ تُشعلنا كالنار فنسمو كألسنتها الى العلاء؛ المحبة ترفعنا الى حيث أنتَ."
  • قِمَّةُ التسامح في قوله (السيد المسيح) "من ضربك على خدك الأيمنِ فحول له الأيسرَ." و"أحِبّوا مُبغضيكم، لأنه اذا أحببتم من يحبكم فأيُّ فَضْلٍ لكم."
  • كان رمزًا للتواضع عندما غسل أرجل تلاميذه؛ وعندما قال: "من ارتفع اتَّضعَ، ومن اتضع ارتفع، كبيرُكم خادمٌ لكم..."
  • تعاليمه تعطينا السلام الروحيَّ والطمأنينةَ النفسيَّةَ: "وأيُّ بيتٍ دخلتموه فقولوا أوَّلًا سلامٌ لهذا البيت" و "سلامي أعطيكم"
  • في "مفاتيح السماء" يقول الشاعر وهيب وهبه:

 "وَحدَكَ أنتَ المُنفَرِدُ بِالْعِشقِالمُتَوَحِّدُ بِالْألوهيَّةِ"

"يُخرِجُ الْعَتَمَةَ مِنَ الْعُقُولِ وَيَزرَعُ بُذورَ المَحَبَّةِ"

"بِنَارِ الْعَدلِ وَمَجدِ أَفراحِ المَحَبَّةِ"

"كَيْ تَستَيقِظَ نَفسُ الْإِنسَانِ..  وَتَخضَعَلِمَحَبَّةِ اللهِ.."

"غَسَلْتَ أرجُلَ التَّلامِيذِ، كَيْ يَعْلُوَ اسمُ الرَّبِّ وَتُولَدَ مُدُنُ                     الْإيمَانِ، وُلِدْتَ بَينَ الْبَهائِم، كَيْ تَكُونَ أمثولَةً للْإنسانِ"                      

"أترُكُ بَينَ يَديْكَ رِسَالَةَ الْإنسانِ"المَحَبَّةَ"

             

تَرنيمتُك الصوفيةُ "مفاتيح السماء"، تنساب مُكَوِّناتُها متلاحمةً في خَطَّين متعانقين يرسمان بتناسُقِ نسبةٍ ذهبيِّةٍ قصةَ يسوعِ الناصريِّ: ألخطُّ الأول ناسوتيٌّ ماديٌّ، يتدرج من البشارة الى الصلب مرورًا بالولادة والكِرازة والمعاناة. والخط الثاني روحانيٌّ، تتجلى فيه ألوهية المسيح وعظمةَ رسالته ومعجزاتُه. يَتَّحِدُ هذان الخطان اتحادا كليــًّا على الصليب حيثُ يكون الخلاصُ: "تَعُودُ الْهِجرَةُ وَالتَّهجِيرُ وَالسَّفَرُ الْبَعيدُ.. كَانَتِ الْبِشَارَةُ رَمزًا.. وَكَانَ الرَّحِيلُ، وَكَانَ الْعَذابُ أُمثُولَةً.. كَيْ تَستَيقِظَ نَفسُ الْإِنسَانِ.. وَتَخضَعَلِمَحَبَّةِ اللهِ" (مفاتيح السماء)

"بِالْعَذَابِ يَعُودُ خَلاصُكَ.. وَبِالْعَذابِ يَكونُ خَلاصُ الْعَالَمِ." (مفاتيح السماء)؛ وحيث يكون الانْعِتاقُ من المادّة، وولادةُ الإنسان الجديد الذي من أجله كانت تضحيةُ المسيحِ بالصَّلْب.                  

والمُعجِزةُ هنا في أن يلتقيَ الموتُ والحياةُ في آنيِّةِ لحظة الصلب؛ لتكونَ فيها عمليةُ الخلق للإنسان الجديد المُطهَّرِ من كل الشر الذي ألبسته إياه الخطيئةُ الآدميةُ: "تُزعزِعُ الْكَافِرينَ وَتَزرَعُ الْبُذورَ في الْأجسَادِ" (مفاتيح السماء)_ بذور الإنسان الجديد_...

 

هذه التسبيحةُ الَّلازورديّةُ بشفافيّتها وزرقة السماء فيها والعظيمةُ الساميةُ بموضوعها، لا بد وأن يكون صاحبُها: الشاعرُ وهيب نديم وهبة، شجاعًا موهوبًا، متمكنا من مشاعرَ خيًرةٍ ساميةٍ، وإيمانٍ بالإنسان النقيّ، كما ترسمه له رؤياه النبيلةُ. فهنيئا للشاعر وهيب وهبة وهو يهوّم في سمائه الخاصّة، مغبوطًا على مفاتيح السماء بين يديه...

 

إشارات هامة:

  • كتبَ المقدمة الأديب نايف خوري التظهير للدكتور الشاعر فهد أبو خضرة
  • مفاتيح السماء: نالت جائزة المتروبوليت نقولاس نعمان للفضائل الإنسانيّة – بيروت / لبنان.
  •  تم تقديم رسالة ماجستير عن مفاتيح السماء بعنوان: الدّلالات والألفاظ الدينيّة لمفاتيح السّماء للشاعر وهيب نديم وهبة.
  • الدكتور الناقد محمد خليل كتبَ دراسة محكمة عن مفاتيح السماء والرباعية الكاملة نشرت في المواقع وفي كتاب نقدي.
  • الدكتور الشاعر فهد أبو خضرة كتبَ دراسة محكمة عن مفاتيح السماء والرباعية الكاملة نشرت في المواقع.
  • نشرت عشرات المقالات والمراجعات النقدية لمفاتيح السماء – نذكر منهم مع حفظ الألقاب: آمال عواد رضوان – سعاد قرمان – فاطمة ذياب – جورج جريس فرح – نظير شمالي – مازن الكردي – سماهر نجار – نادية صالح – د. روجية طابور - رشدي الماضي - فهيم أبو ركن – د. منير توما - كلمة دار ناجي نعمان لبنان –  مارلين سعادة – لبنان – حاتم الشهري – السعودية – يكتب عن الرباعية الكاملة بعنوان: "الكتاب الأممي"

 

  • "مفاتيحُ السّماءِ"
  • صدرَ بالْعربيّةِ في بيروتَ، ط1 عامَ 2012 ونالَ جائزةَ المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للْفضائِلِ اْلإنسانيَّةِ. كما صدرتْ ط2 عنْ دارِ مجلّةِ "مواقفِ الْأدبيّةِ" 2012. والطبعة الثالثة في الرباعية الكاملة "البحر والصحراء" مسرحة القصيدة العربية 2013 - ونسخة كاملة نشرت في صحيفة الأهرام الكندية 2016. "مكتبة المنارة العالمية" بصوت الأديب الإعلامي – نايف خوري - تسجيل وإعداد مكتبة المنارة 2017.

 

 


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار