X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

ألشرطة:مشتبه فلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن قرب باب العامود

قال الناطق بلسان الشرطة "ان مشتبها فلسطينيا حاول تنفيذ عملية طعن في منطقة السلطان...

اللاعب محمود حمزة ابن كوكب ابو الهيجاء يعود للملاعب الخضراء

انضم نهاية الأسبوع الماضي, اللاعب محمود حمزة ابن قرية كوكب أبو الهيجاء. ولاعب هبوعيل...

انقلاب سيارة بين عرابة ووادي سلامة واصابة سائقها بجراح...

صرح الناطق الرسمي باسم مركز حيان الطبي بأن"طاقم حيان للعلاج المكثف يقدم العلاج لشاب...

فقدان الاتصال بطائرة روسية في سوريا على متنها 14 عسكريا!

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، فجر اليوم الثلاثاء، أن قاعدة "حميميم" الجوية الروسية في...

توقعات الحالة الجوية

توقعت دائرة الارصاد الجوية ان يكون الجو اليوم الثلاثاء غائماً جزئياً الى صاف، ومعتدلاً...

احياء الذكرى الـ 61 لمجزرة صندلة

وصلنا من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ما يلي"أحيت لجنة المتابعة العليا...

النجم المجدلاوي ضياء سبع ينتقل لصفوف بطل الدوري هبوعيل...

انتقل النجم ضياء سبع، ابن مجد الكروم، بصفة رسمية الى صفوف فريق هبوعيل بئر السبع، ضمن...

شارع الشاطىء:سائق(50 عاما) أصيب بوعكة صحية وطواقم الاسعاف...

صرح الناطق باسم مؤسسة نجمة داوود الحمراء بأن"مركز نجمة داوود الحمراء في لواء الشارون...

زاهر صالح رئيس مجلس كوكب أبو الهيجاء المحلي يعلن ترشحه...

جاء في بيان صادر عن السيد زاهر صالح رئيس مجلس كوكب ابو الهيجاء الحالي ومرشح الرئاسة...

أم الفحم: مصرع الشاب محمد حماد محاميد ( 33 عاما ) بعد...

لقي الشاب محمد حماد محاميد البالغ من العمر 33 عاما من مدينة أم الفحم مصرعه جراء حادث...

الزاوية الثقافية
أيّوب الجليليّ يعود إلى الورد
2018-06-04 21:18:41 | إدغام - الشّعر: د. فهد أبو خضرة النّثر: وهيب نديم وهبة

أيّوب الكرمليّ يتقمّص جسد القصيدة.. يسمو، فوق البحر وحيفا/ يعلو، فوق صهوة خيول نجدية والسّيوف اليمانيّة ترقص في الرّيح/ من "ساحة سيّدنا أبو إبراهيم إلى دير المحرقة "إلى" أمّ الزّينات" و.. ويهتف عابرًا إلى "مرج ابن عامر" إلى أوّل "الجليل" عندها تكتب الرّيح هذا زمن رحيل الأمكنة/ الآن يبدّل قميصًا كرمليًا بقميص الورد/ يصيرُ أيّوب الجليليّ ويعود..  

 

  1. (عادَ أيّوبُ الجليليُّ إلى الوردِ وطيبِهْ

واحتفى كلُّ حبيبٍ بحبيبِهْ)

 

لهذا الرّجوع حكاية العناق والجرح والورد.. والسّيف المعاد ووطن الأنبياء/ هي عودة الرّيح كمثل الرّمح ما بين العينين و"هيام القلب".

 

  1. (هيَ العودةُ البِكرُ

كلُّ الزّمانِ الّذي مرَّ في النّارِ

وَهْجٌ منَ الحبِّ،

سِرٌّ منَ الحكمةِ الخالدةْ)

 

أبدَ الدّهر صامدة، يدخل أيّوب الجليليّ من البوابات السّبع للشّعر: الله والوطن - المحبة والغضب - النّصر والحياة - الموت.

يدخلُ حاملًا مفاتيح المدينة.. عائدًا من أقصى الصّوت إلى أدنى السّوط - في يد الجلّاد.

 

  1. (بِقدرةِ هذا الّذي فيكِ كان

وكنتِ بهِ الحبَّ والدّفْءَ  للعاشقينْ

وللسّاهرينَ وراءَ البحارْ

يمدّونَ أشواقَهمْ لهفةً

تتوّجُ بالنَّصْرِ وَجْهَ النّهارْ)

 

يرتاح أيّوب الجليليّ في صلاة ممتدّة من آخر الجليل إلى أيّوب الكرمليّ.. يتنفس عشق امرأة مسيحيّة سجد لها ملاك الرّيح وترك في كفّيها عبق الورد وأريج روح العشق وبقايا ذكريات.

 

  1. (حقولٌ منَ الشَّمْعِ

تُرسلُ أنفاسَها/ صلاةً/ وأَناتِها/ دُعاءً/

إلى واهبِ العفْوِ والمغفرةْ)

 

أبصرني "أيّوب الجليليّ" في الزّمن الغابر.. في ساحتي الكرمليّة/ أرنو  إلى تمثال سيدنا الخضر "النّبي إيليّا" – شاهرًا سيفا، وقدمه اليمنى فوق رقبة إبليس/ تتشابه الصّور ويسكن التّاريخ عمق المأساة.

 

  1. (شامخًا في السّاحةِ الكُبرى، أمامَ النَّهرِ ،

عشرينَ ذِراعًا، مرمرًا أبيضَ،

في يُمناهُ سيفٌ،

وعلى يسراهُ رأسٌ بشريُّ.

حدّثَ الرّاوونَ قالوا:

إنَّ هذا رأسَ سفاحٍ أثيمْ)

 

وإيليّا النّبي يسافر من ديرٍ كرمليٍّ إلى أفقٍ جليليٍّ ناصع البياض/ تعزف الآن أضلعي.. نشيدكَ الممتد من البحر إلى الصّحراء.. وينبتُ السّؤال:

 

  1. (أَيْنَ مِنْكُمْ مَنْ إذا قَدَّمْتُمُ شَوْكًا لهُ

قَدَّمَ وَردًا؟

مَنْ إذا أخطأْتُمُ بارَكَ،

مَن يَعفو عنِ الضَّعفِ ولا يحمِلُ حِقْدًا!)

 

و.. وأحاول أن أصرخ مع أيّوب صرخة القيامة/ كنتُ قد مررتُ على درب الآلام وقلتُ: الرّجل الماحق، يصنع لي مشنقة، وأنا أزرع له وردة.. يصنعليمشنقة.. وأناأصنعلهجنّةمنكلمات/ وأقولاللّيلة: يمتدالكرملمنقلبيحتّىآخرالدّنيا.

حتّىيأتيالصّوتالصّارخفي ثياب الصّمت.

 

  1. (وأَنتِتَظَلّينَبينَالعدوَّوبينَالبَنينْ

فُصولًامنَالدّمعِموصولةً،

وأسرابَسُهْدٍتُغَطّيالسّماءْ.

يُطالعُكالحُلمُأعمىوأبكمَ،

والأمنياتْ

مضرّجةًبالدَّمِالمستباحْ.

وتغرَقُفيالصّمتِأسرارُنبعِكِحتّىالغِيابْ.

وأصرُخُملْءَرِمالِالبراري

فيصدأُصوتي،

ويَهدأُ/ يَهدأُ/ يَهدأ.)

 

موسيقى عشقي تغنيكِ.. وأنتِ تظلّين في غيمة الغياب- قميصكِ الأزرق يعود إلى البحر وأنا أعود دائمًا دونكِ إلى الرّمال.

أصرخ أيّوب! نتقمص روحًا في جسدين.

 

يغتالني الحزن، تشهد عينيك جيوش الزّمان تغزو ذاكرتي.. تحتلّ مساحات أفراحي..  يتكئ أيّوب الجليليّ على جراحي.

أقول: ابدأ من البداية.. أنا أيّوب الكرملي.. توّجني العصر تاج الحكمة.. فأبصرتُ في زمن المحنة.. تلك العتمة.. جسد الأرض يفتح اليدين.. ويعلن عن قبر.. نفض الغبار عن جثة.. ويبعث حيّا في رمشه.

 

8.    (وقالَ المؤرِّخُ مجدُ الزّمانِ الجليليُّ:

إنَّ الوزيرَ المسمّى قراقوشَ

قد عاشَ خمسينَ عامًا هنالكَ

يَقْضِي ويحكُمُ بينَ العِبادْ

بِظفرٍ ونابْ

وخلّفَ فيها جيوشا منَ النَّسْلِ والتّابعينْ)

 

وتنتهي الفصول ويبعث كما الأسطورة حيّا.

 

  1. ( تقولُ المصادرُ:

إنَّ الوزيرَ المسمّى قراقوشَ

بَعدَ انتهاءِ الأجلْ،

وبعدَ المراسيمِ والدَّفْنِ،

قد عادَ حيّا.)

 

أجمع من زنبقة روحكِ عطر روحي.. يا رفيقة الحلم القديم.. أغار عليكِ وأنتِ بين أصابعي سجينة القصيدة.. قلنا.. كتبنا.. سهرنا ليلنا المعشوق في قبضة المحال.. افترقنا.. احترقنا.. على شرف شرق أوسطي عتيق العقيدة..

  

  1. ( أصبحَ الزّنبقُ طفلا شاردًا

والبحرُ سِجْنا

وقفزْنا فوقَ هذا النّهرِ

منْ جُرحٍ لجُرحِ.

ثمَّ عُدْنا،

وكبرْنا كالعصافيرِ

بِأقفاصِ الرّصاصْ

وغداةَ انطلقَتْ أجنحةُ الحُبِّ

إلى الشَّمسِ

احترقْنا.)

 

وأعود مع أيّوب الجليليّ.. على صهوة الخيول النّجديّة.. وأختم سفري على الجرح والملح المسكوب على درب المسيح.. كلما تناديتُ عشقكِ.. تعدو أمامي الخيول.. تجول.. تصول، وصوتي يقول.. يزرع سماء الكلمات بالقلوب الخاشعة للعشق.. كلما قلتُ أحبّكِ.. علقوني على خشب الصّليب.. انتظريني. أعود حيًا ميتا انتظريني..

وأنتَ أمامي يا أيّوب الجليليّ تناديني.

 

  1. (أنا ذاكَ الفارسُ الفَرْدُ الذي

ردّدَتْ نَجْدٌ صدى أَشعارِهِ

أنا ذاكَ الطّائرُ الفردُ الّذي

تَغْزِلُ القُدْسُ هوى أسفارِهِ

وأنا المَهديُّ والهادي، ومَنْ

يَدْرُجُ الدّهرُ على آثارِهِ

وأنا..

يا نشوةَ الحُبِّ إذا

جَسّدَ الحبُّ رُؤى أَوتارِهِ.

كنتُ في أَرضي فكانتْ غُربةً

تتحدّاني وكانت كَفَنا

وعلى بيروتَ طَوَّفْتُ فما

وَهَبتْ عُمْرِيَ إلاّ  سُفُنا

وعلى الرّملِ فما قالَ سِوى:

لستَ لي فارحلْ وَجَدّدْ وَطَنا.)


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار