X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
مسلسلات رمضان
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

المئات في بيت لحم يشيعون جثمان الشاب الجامعي أدهم رومي...

شيع المئات في مدينة بيت لحم قبل عصر اليوم جثمان المرحوم أدهم وليام رومي الى مثواه...

مجلس كوكب أبو الهيجاء المحلي خطط لبناء المركز اليومي...

انطلاقا من الايمان باهمية جيل الطفولة المبكرة في تطوير المجتمعات ، وانطلاقا من الرؤية...

ديرحنا:وفاة طيب الذكر الحاج عادل علي العصمان خطيب ابو عايد

انتقل الى رحمته تعالى في قرية ديرحنا طيب الذكر الحاج عادل علي العصمان خطيب ابو عايد عن...

أردوغان وتحالفه يتصدران في الانتخابات الرئاسية...

أظهرت نتائج فرز نحو 40 % من أصوات الناخبين الأتراك، حصول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان...

مصرع الشابين علي نجار وأدهم رومي من بلدة دبورية واصابة...

لقي طالبان مصرعهما جراء حادث طرق مروع وقع قرب الجامعة الامريكية في جنين، عصر اليوم...

مصرع رجل واصابة أخرى متوسطة في حادث طرق بين يودفات...

صرح كايد ظاهر المركز والمتحدث باسم سلطة الاطفاء والانقاذ بان" حادث طرق بين سيارتين بين...

قرية أم نميلة الزيادنة:الشاب يوسف الزيادنة يقوم بهدم بيته...

وصلنا من مصادر محلية في قرية ام نميلة شمال مدينة رهط بأنه"صباح اليوم وبوجود قوات تابعة...

توقعات حالة الطقس

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو غائماً جزئياً الى صاف ومعتدلاً في معظم المناطق،...

الشاب محمد علي جميل زيتاوي من زلفة (31 عاما) عثر عليه...

قال بيان صادر عن شرطة الساحل أن"الشرطة تلقت بلاغا على البدالة 100 عن شخص تعرض لاطلاق...

مادة غذائية في كل بيت تقي من السرطان

كشف علماء من جامعة برشلونة عن نتائج دراسة تظهر دورا هاما للزيتون في مكافحة مرض السرطان....

كوكبيات
انهم يعتقلون صوت الحرية
2018-05-19 19:12:11 | بقلم:مصطفى عبد الفتاح

مع الريح امتطى بشار علي ورفاقه صهوة مبادئهم الاصيلة يحملون معهم فجر الحرية التي رضعوها من مبادئ عائلاتهم وروح شعبهم العظيمة علهم في عتمة الليل يكسرون صمت الظلم عن أطفال باتوا على الطوى ونساء باتوا في العراء ورجالا اشداء عاهدوا الله وشعبهم على حقهم في العودة الى الوطن، ويد الظلم، يد القهر، يد الموت، يد الاحتلال، تقصفهم تقتلهم تذبحهم ورائحة شوائهم تزكم الانوف في عز قيظ رمضان، يستصرخون ضمير العالم المنافق وضمير أمَّتهم الغائب وما من مجيب.

ألشاب بشار علي

مع الم الإنسانية في قلوبهم، ومع جرعات الموت التي يذيقها الاحتلال لإخوانهم، هبوا لنداء الضمير، لنداء الانسان في قلوبهم، ونداء العقل في رؤوسهم، شعروا بنداء الواجب والضمير يناديهم لنصرة إخوانهم في غزة العزة وفي وطن ابتلعه القهر وطغى على مصيره الظلم.

 كان الغيظ يعتصر قلوبهم والهم الوطني يسيطر على كيانهم، وصوت يصرخ اين الإنسانية، اين الكرامة الوطنية امام من باعوا الوطن باعوا الدين وباعوا الله قبضوا اثمان بقاء عروشهم، ووقفوا يسترقون السمع لانَّاتِ الام جوعهم وحشرجات موتهم.

لم يهن الظلم على هذا الشباب الواعد، ولم يرق لهم قتل اخوانهم، فما تركوا الساحة للظالم واليائس والمنافق، حملوا راياتهم وأطلقوا حناجرهم، أرادوا السلام أرادوا الحرية، أرادوا بصيص الامل لشعبهم الرازح تحت نير الاحتلال، أرادوا ان يسمع العالم صرخة شعبهم الجائع والقابع في العراء، يستجدي العالم يستجدي الانسان يستجدي الله ان يسمع صرخة الحرية، صرخة العدالة والإنسانية.

وهناك في حيفا في مدينة التآخي والتسامح والعيش المشترك، هناك امام عقيدة الجمال، المساواة، والتسامح، امام تجلي روح الإنسانية بأجمل صورها في حديقة البهائيين، هناك بالذات امتدت يد الظلم ويد الاحتلال لاعتقالهم فزادهم شرفا وعنفوانا، وازددنا بهم فخرا واعتزازا، لنصرخ بهم ومعهم أيها المحتلون أيها القاتلون لأبناء شعبنا، اخرجوا من ارضنا اخرجوا من دمنا ومن حياتنا فنحن نبحث عن الحياة بين قتلانا.

بشار في عنفوان شبابه يحمل هم شعبه أينما وجد، وفي كل ساحة نضال يخط لنفسه طريق الحرية، بوسامته، بشجاعته، بضحكته الطفولية، بحبه الكبير لشعبه وللإنسان أينما كان هكذا رباه عدنان، من بيت رسم طريق نضاله بحروف من نور، فما عرف يوما غير هذا الطريق، غرسة عز وكرامة تستنشق الحرية والعزة والكرامة من الاب والام والجد والجدة، اليس جده احمد الحاج ذلك المناضل الذي لا يلين له جانب. السجن يا رفيقي بيت الرجال ومن يقبع خلف القضبان هو السجان، هو الاحتلال، اما انت يا بشار فتحلق حرا بروحك وفكرك في سماء الوطن، تسخر من اعتقالهم لك ولرفاقك.

لسان حاله يقول، اينما وجد القهر والظلم سأحاربه وفي ساحات النضال والكرامة سأتنفس نور الحق والحرية، هذا هو بشار بن عدنان، حمل راية الكفاح وانطلق في طريق رفاقه، فما عرفت عنهِ كوكب، ولا ساحات الوطن غير هذا الطريق، فلك المجد والعز يا رفيق على وقفتك مع رفاقك واصدقائك في وجه الظلم وجه الغطرسة والاحتلال المجنون الذي شوه صورة الانسان فينا او يحاول. الحرية لك ولرفاقك فأنتم شعلتنا التي ننطلق بها نحو المستقبل.


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار