X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
علوم وتكنولوجيا
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
حالة الطقس
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

فوز ثالث على التوالي لهـ كوكب على هـ مجدال هعيمك 2-1

فاز فريق هبوعيل كوكب أبو الهيجاء في مباراته الخارجية على فريق هبوعيل مجدال هعيمك بهدفين...

عقد راية الصلح بين عائلتي الشيخ داوود وابو نواف بدارنة من...

عقدت في مدينة عرابة اليوم الجمعة , مراسم عقد راية الصلح العشائري بين ابناء عائلة الشيخ...

سوق الأخوة للخضار والفواكه - كفرمندا يستقبلكم بحملة...

زبائننا الكرام ..... سلة الأشراء الأوفر للخضار والفواكه الطازجة يوميا تجدونها في سوق...

كوكب أبو الهيجاء:رحله نسائية الى منتجع الحمه

نعلن عن رحله ليوم واحد الى منتجع الحمه السوريه وذلك يوم الاحد بتاريخ 17-03-2019 الشهر...

أكثر من 100 ألف مصاب بالسكري في المجتمع العربي !

يعتبر داء السكري اليوم وباءً تتزايد نسبة الإصابة به يوماً بعد يوم، لذلك رأينا من المهم...

مجلس كوكب ابو الهيجاء المحلي:رحلة زوجية الى منطقة القدس -...

يعلن قسم المعارف وقسم النساء في المجلس المحلي عن القيام برحلة زوجية إلى منطقة القدس -...

شوئيل أبواب مدير عام وزارة المعارف يزور مجلس بسمة المحلي

صرح كمال عطيلة مساعد المدير العام لوزارة المعارف والناطق باسمها للمجتمع العربي بأنه"زار...

قتيلان واصابة خطيرة في حادث طرق مروع صباح اليوم على شارع...

صرح كايد ظاهر المركز والمتحدث باسم سلطة الاطفاء والانقاذ بأنه "قتل شخصان على شارع رقم...

وزارة التّربية تجمّد نشر علامات إمتحانات المتساف على...

صرح كمال عطيلة مساعد المدير العام لوزارة المعارف والناطق باسمها للوسط الغير يهودي بأنه"...

حملة تنزيلات في اكسبرس ماركت كوكب ابو الهيجاء وهدية لمن...

تعلن اكسبرس ماركت كوكب ابو الهيجاء عن وصول السحلب والكبتشينو لذيذ الطعم،كما تعلن عن...

كوكبيات
انهم يعتقلون صوت الحرية
2018-05-19 19:12:11 | بقلم:مصطفى عبد الفتاح

مع الريح امتطى بشار علي ورفاقه صهوة مبادئهم الاصيلة يحملون معهم فجر الحرية التي رضعوها من مبادئ عائلاتهم وروح شعبهم العظيمة علهم في عتمة الليل يكسرون صمت الظلم عن أطفال باتوا على الطوى ونساء باتوا في العراء ورجالا اشداء عاهدوا الله وشعبهم على حقهم في العودة الى الوطن، ويد الظلم، يد القهر، يد الموت، يد الاحتلال، تقصفهم تقتلهم تذبحهم ورائحة شوائهم تزكم الانوف في عز قيظ رمضان، يستصرخون ضمير العالم المنافق وضمير أمَّتهم الغائب وما من مجيب.

ألشاب بشار علي

مع الم الإنسانية في قلوبهم، ومع جرعات الموت التي يذيقها الاحتلال لإخوانهم، هبوا لنداء الضمير، لنداء الانسان في قلوبهم، ونداء العقل في رؤوسهم، شعروا بنداء الواجب والضمير يناديهم لنصرة إخوانهم في غزة العزة وفي وطن ابتلعه القهر وطغى على مصيره الظلم.

 كان الغيظ يعتصر قلوبهم والهم الوطني يسيطر على كيانهم، وصوت يصرخ اين الإنسانية، اين الكرامة الوطنية امام من باعوا الوطن باعوا الدين وباعوا الله قبضوا اثمان بقاء عروشهم، ووقفوا يسترقون السمع لانَّاتِ الام جوعهم وحشرجات موتهم.

لم يهن الظلم على هذا الشباب الواعد، ولم يرق لهم قتل اخوانهم، فما تركوا الساحة للظالم واليائس والمنافق، حملوا راياتهم وأطلقوا حناجرهم، أرادوا السلام أرادوا الحرية، أرادوا بصيص الامل لشعبهم الرازح تحت نير الاحتلال، أرادوا ان يسمع العالم صرخة شعبهم الجائع والقابع في العراء، يستجدي العالم يستجدي الانسان يستجدي الله ان يسمع صرخة الحرية، صرخة العدالة والإنسانية.

وهناك في حيفا في مدينة التآخي والتسامح والعيش المشترك، هناك امام عقيدة الجمال، المساواة، والتسامح، امام تجلي روح الإنسانية بأجمل صورها في حديقة البهائيين، هناك بالذات امتدت يد الظلم ويد الاحتلال لاعتقالهم فزادهم شرفا وعنفوانا، وازددنا بهم فخرا واعتزازا، لنصرخ بهم ومعهم أيها المحتلون أيها القاتلون لأبناء شعبنا، اخرجوا من ارضنا اخرجوا من دمنا ومن حياتنا فنحن نبحث عن الحياة بين قتلانا.

بشار في عنفوان شبابه يحمل هم شعبه أينما وجد، وفي كل ساحة نضال يخط لنفسه طريق الحرية، بوسامته، بشجاعته، بضحكته الطفولية، بحبه الكبير لشعبه وللإنسان أينما كان هكذا رباه عدنان، من بيت رسم طريق نضاله بحروف من نور، فما عرف يوما غير هذا الطريق، غرسة عز وكرامة تستنشق الحرية والعزة والكرامة من الاب والام والجد والجدة، اليس جده احمد الحاج ذلك المناضل الذي لا يلين له جانب. السجن يا رفيقي بيت الرجال ومن يقبع خلف القضبان هو السجان، هو الاحتلال، اما انت يا بشار فتحلق حرا بروحك وفكرك في سماء الوطن، تسخر من اعتقالهم لك ولرفاقك.

لسان حاله يقول، اينما وجد القهر والظلم سأحاربه وفي ساحات النضال والكرامة سأتنفس نور الحق والحرية، هذا هو بشار بن عدنان، حمل راية الكفاح وانطلق في طريق رفاقه، فما عرفت عنهِ كوكب، ولا ساحات الوطن غير هذا الطريق، فلك المجد والعز يا رفيق على وقفتك مع رفاقك واصدقائك في وجه الظلم وجه الغطرسة والاحتلال المجنون الذي شوه صورة الانسان فينا او يحاول. الحرية لك ولرفاقك فأنتم شعلتنا التي ننطلق بها نحو المستقبل.


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار