X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
مسلسلات رمضان
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
سيارات
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

البرسا يدك شباك إسبانيول بثلاثية ويتشبت بحلم اللقب

واصل برشلونة تشبته بالصدارة وحلم الفوز بالدوري الإسباني بدك شباك جاره العدو إسبانيول...

اغلاق تام للمعابر بين اسرائيل والأراضي الفلسطينية بدءا من...

جاءنا من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري ما يلي" انسجاما مع ايعازات المستويات السياسية...

مارسيلو يُنقذ ريال مدريد من "لدغة" الخفافيش

حقق ريال مدريد فوزًا مهمًا جدًا ومعقدًا على حساب ضيفه فالنسيا بهدفين لهدف في اللقاء...

خلال ركوب دراجة هوائية:اصابة متوسطة لطفل تعرض للدهس في...

صرح الناطق الرسمي باسم مركز حيان الطبي أن"طاقم حيان يقدم العلاج لطفل من قرية البعنة...

لوبان لزيدان: لا تحشر أنفك في أمور السياسة

ردت مرشحة انتخابات الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، على تصريحات نجم الكرة الفرنسية ومدرب...

إصابة رجل من كابول بجراح خطيرة جراء انقلاب دراجة نارية...

افادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان عممته على وسائل الاعلام , جاء فيه ما يلي...

مشاركة واسعة في يوم العطاء الرابع في طرعان

انطلق صباح اليوم السبت في قرية طرعان , بمبادرة المجلس المحلي ورئيسه عماد امين دحلة ,...

المثلث الجنوبي: استعدادات واسعة للأول من أيار والانتخابات...

تشهد فروع الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والشبيبة الشيوعية، في...

قيادة الهستدروت في زيارة للجنة عمال المجلس المحلي في يافة...

زار وفد قيادة الهستدروت ونعمات لجنة العمال في مجلس يافة الناصرة المحلي، حيث كان في...

افتتاح مركز بازل في كوكب ابو الهيجاء بأجواء بهيجة

بحضور الأهل والأصدقاء والمدعوين افتتح عصر اليوم في كوكب ابو الهيجاء مركز الاثراء...

الزاوية الثقافية
مَكْتَبَةُ الْمَنارَةِ الْعالَمِيَّةِ علبةٌ مِن ذهب
2017-02-15 19:43:41 | موقع البيادر

توجتْ مَكتبةُ المَنارةِ العَالميّةِ موقِعها المَرموق بِداية هذا العامِ 2017 بِتوثيق وتَسجيل قِصّة (عُلبة من ذهب) للشّاعر الأديب: وهيب نديم وهبة.

بصوتِ القارئةِ الرَّائِعةِ عبير خطيب صَاحِبة الصَّوتِ الرَّخيمِ العذبِ والمَوْهبةِ الفذّةِ والمقدرةِ البليغةِ في التّلاعبِ بالمَقاماتِ الصَّوْتية لتبديل وتغيير نَغماتِ الصَّوْتِ وِفْقَ المَشهد "مَضمون النَّصِّ"

http://arabcast.org/?mod=book&ID=3534#.WJxQn1V97cs

 

 علبةٌ مِن ذهب

جاء في خبر التعريف: (الْقِصَّةُ عِبَارَةٌ عَنْ رِحْلَةٍ إلَى أَقَاليمِ الْعَالَمِ السِّبْعَةِ، مُغَامَرَات فِي عَوَالِمَ خَيَالِيَّةٍ فِكْرِيَّةٍ فِي نَسيجٍ إنْسَانِيٍّ مُتَرَابِطٍ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْخَيَالِ، وَتَوْظِيفُ الأُغْنِيَةِ فِي سَبِيلِ تَحْرِيرِ الذَّاتِ وَالأَرْضِ).

 أُصدرت بطبعتيْن باللغة العربيّة، والطّبعة الثّالثة بالعبرية.. كانتِ الأميرة قد خرجتْ مِن كُتبِ الحكايا ومن عُلبِ الهدايا عام 2009، (الطّبعة الأولى) ولم يهدأ لها حتى أتمّت زياراتها الخاطفة لأقاليم العالم السّبعة، فتجوّلت لبعض الوقت في بلادنا وخرجتْ في طبعتها الثانية، مُنقّحة ومُضافة عام 2012، وفي عالمنا العربي كانت برفقة الرّسّامة الإيرانية فاطمة بور حاتمي، التي وضعت رسوماتها المبهرة وحين تحرّرتْ مِنَ السّحر والسّاحر عادت إلى مملكتها، ثمّ طارت للمرة الرّابعة بجناحي الملاك إلى بلادنا، وخرجت من مكتبةِ المنارةِ العالمية بصوتِ القارئةِ عبير خطيب بثَوبها المزركش بالألوان، بخفةِ الفراشةِ، حين تترك إيقاعها الموسيقيِّ فوقَ الزّهرِ .

 باختيار هذه العلبة للترجمة للغة العبريّة، في طبعتها الثّالثة، عام 2013 ربّما، كي تستوطن ثقافة الآخر؟ أو كي تفرش جناحي الحرّيّة والحبّ والسلام في بلادنا، التي تنامُ وتصحو على قلق الحرب والدمار والحقد الدفين؟

 "علبةٌ مِن ذهب" قصّةٌ تُناسبُ الأجيالَ النّاشئةَ واليافعينَ، توشّي القصّةَ وتُحَلّيها رسومٌ ناطقةٌ ومُعبِّرةٌ وجذّابةٌ، أشرفتْ عليها الفنّانةُ الفارسيّةُ فاطمة بور حاتمي.

حين يكون الإبداعُ طريفا هادفا ومُوجّهًا للخير، وحين يكون عمادُه الحبّ والموسيقا والحرّيّة وجمال الطّبيعةِ والمصالحة السّلميّة بينَ الإنسانِ والمخلوقات، وتعزيز هذه القيم في النفوس، من خلال الدّمج بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، فلا بدّ من التغني بهكذا إبداع، ولا بدّ من تداوله بإصدارات تتجدّد وتتكرّر.

 كتبت الشاعرة آمال عوّاد رضوان: عن مضمون القصّة (علبةٌ من ذهب)، إذ تبتعدُ عن خلْقِ عوالمَ ورديّة تُبعِدُ الفتى عن واقعِهِ، بل تُعالج موضوعًا ذا بعدٍ اجتماعيٍّ ونفسيٍّ، وتَعمدُ إلى غرسِ قيمًا خالدةً كالتّسامحِ والمحبّة والصّدقِ والتّعاونِ والتّآلفِ، فالقصّةُ طريفةٌ وهادفةٌ وموجِّهةٌ للخيرِ وللإبداعِ، وتستنبتُ في كيانِ اليافع انتماءَهُ للهويّةِ الإنسانيّةِ الشّاملةِ، وتدمجُ بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، وتُركّزُ على عنصرِ التّخييلِ الفانتازيا، إذ يُعدُّ حافزًا استراتيجيًّا في ثقافةِ الطّفلِ واليافعِ.

الشّاعر وهيب وهبة يُشكّلُ في القصّةِ عالمًا ديناميكيًّا خاصًّا وجميلًا، عالمًا عارمًا بالتّصوّرِ والأحلامِ المشروعةِ القابلةِ للتّحقّقِ، مِن خلالِ حُبِّ المغامرةِ والسّعيِ الدّؤوبِ دونَ كللٍ، فيُلامسُ كلَّ الضّفافِ بدون عناءٍ، فيُخبرُ عن عاداتِ الشّعوبِ وتقاليدِها، وطبيعةِ عيشِها، وأطوارِ وأنماطِ حيواتِهم المختلفةِ الّتي يُمارسونَها. القصّةُ تتّكئُ على قبابِ السِّحرِ، وقد وشّحتْها اللّغةُ بسِحرٍ فاتحٍ، يُدخِلُ مَسرّةً للقلبِ والعقلِ!

 بلغةٍ قريبةٍ مِن عالمِ اليافعِ، بلغةٍ ثريّةٍ ويسيرةٍ ووجدانيّةٍ ورقيقةٍ وبسيطةٍ يصوغُ الأحداثَ، مازجًا بينَ فنّيّةِ السّردِ المُشوِّقِ والتّصويرِ، وبعنايةٍ نابضةٍ بالشّعريّةِ والوضوحِ والبساطةِ، يُوظِّفُها بشكلٍ طيِّعٍ وبمهارةٍ دونَ تكَلُّفٍ، كأنّما استكنهَ دواخلَ وأسرارَ وخبايا عوالم اليافعين! والأسلوبُ في القصّة سلِسٌ وشيّقٌ بعيدٌ عنِ الغموضِ، يتدرّجُ مِنَ السّهلِ إلى الصّعبِ، فقد صِيغتِ القصّةُ بأسلوبٍ يَشُدُّ القارئَ دونَ الوقوعِ في فخِّ الوعظِ، وتخلّلتها ممارسةٌ حضاريّةٌ تدمجُ بينَ الحِسِّ والوجدانِ، وبينَ التّعاملِ بالفِكرِ والجسدِ، فتجاوزتْ مِن الجزئيِّ إلى الكُلّيِّ.


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار