X أغلق
X أغلق
الرئيسية
كوكبيات
محليات
عالميات
رياضة
صحة وحياة
تربية وتعليم
الاسرة والبيت
من تراثنا
اهل الفن
دنيا ودين
افراحنا
الزاوية الثقافية
اطفال البيادر
مطبخ البيادر
الصور
مسلسلات رمضان
مكتبة الفيديو
حكاية نجاح
سيارات
القران الكريم
رحلات البيادر
اخر الاخبار

النائب مسعود غنايم يستجوب وزير التربية نفتالي بينيت حول...

بعث النائب مسعود غنايم (الحركة الإسلامية/ القائمة المشتركة) إستجواباً لوزير التربية...

أم الفحم:مصرع شاب من الطيبة واصابة بالغة لشقيقيه بعد...

قال الناطق بلسان مؤسسة نجمة داوود الحمراء في بيان عممه على وسائل الاعلام:"ان بلاغًا وصل...

الاخوه عرابة ينطلق بتدريباته تحضيراُ للموسم الكروي الوشيك

في ملعب مدرسة البيروني الابتدائية في مدينة عرابة انطلقت يوم امس الاثنين تدريبات فريق...

مريم تبصر النور في مركز الهلال الاخضر الطبي كفرمندا

صرح الناطق الرسمي باسم مركز الهلال الأخضر الطبي بانه"قبل يومين وفي ساعات الفجر وصلت الى...

وزارة المعارف والثقافة:ثوره في توفير الشفافيّة للجمهور

صرح كمال عطيله، الناطق بلسان وزارة المعارف للوسط الغير يهودي بان " وزارة التعليم تنشر...

المدير العام للوزارة يلتقي مديري وحدات الشبيبة في المجتمع...

صرح كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة المعارف للوسط الغير يهودي بما يلي"في اطار الطاولات...

السعودية.. تعذر رؤية الهلال مساء الاثنين ...وعليه أول...

تعذرت رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا...

مَدرَسة الزّهراء الإبتدائية تَستَقبل طُلاّب الصَف الاوّل

ضِمن فعاليّات إفتتاح العام الدِراسي الجَديد 2017/2016 قامَت المدرَسة بِاستِقبال...

تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح وتقديم تصريح مدع بحقه قبل...

مددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون للمرة الثالثة على التوالي , اليوم الاثنين فترة اعتقال...

بشرى سارة لأهالي كوكب:مجلس كوكب ابو الهيجاء المحلي ينجح...

مجلس كوكب ابو الهيجاء المحلي يزف لأهالي قريتنا كوكب الكرام بشرى مصادقة وزارة الداخلية...

الزاوية الثقافية
مَكْتَبَةُ الْمَنارَةِ الْعالَمِيَّةِ علبةٌ مِن ذهب
2017-02-15 19:43:41 | موقع البيادر

توجتْ مَكتبةُ المَنارةِ العَالميّةِ موقِعها المَرموق بِداية هذا العامِ 2017 بِتوثيق وتَسجيل قِصّة (عُلبة من ذهب) للشّاعر الأديب: وهيب نديم وهبة.

بصوتِ القارئةِ الرَّائِعةِ عبير خطيب صَاحِبة الصَّوتِ الرَّخيمِ العذبِ والمَوْهبةِ الفذّةِ والمقدرةِ البليغةِ في التّلاعبِ بالمَقاماتِ الصَّوْتية لتبديل وتغيير نَغماتِ الصَّوْتِ وِفْقَ المَشهد "مَضمون النَّصِّ"

http://arabcast.org/?mod=book&ID=3534#.WJxQn1V97cs

 

 علبةٌ مِن ذهب

جاء في خبر التعريف: (الْقِصَّةُ عِبَارَةٌ عَنْ رِحْلَةٍ إلَى أَقَاليمِ الْعَالَمِ السِّبْعَةِ، مُغَامَرَات فِي عَوَالِمَ خَيَالِيَّةٍ فِكْرِيَّةٍ فِي نَسيجٍ إنْسَانِيٍّ مُتَرَابِطٍ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْخَيَالِ، وَتَوْظِيفُ الأُغْنِيَةِ فِي سَبِيلِ تَحْرِيرِ الذَّاتِ وَالأَرْضِ).

 أُصدرت بطبعتيْن باللغة العربيّة، والطّبعة الثّالثة بالعبرية.. كانتِ الأميرة قد خرجتْ مِن كُتبِ الحكايا ومن عُلبِ الهدايا عام 2009، (الطّبعة الأولى) ولم يهدأ لها حتى أتمّت زياراتها الخاطفة لأقاليم العالم السّبعة، فتجوّلت لبعض الوقت في بلادنا وخرجتْ في طبعتها الثانية، مُنقّحة ومُضافة عام 2012، وفي عالمنا العربي كانت برفقة الرّسّامة الإيرانية فاطمة بور حاتمي، التي وضعت رسوماتها المبهرة وحين تحرّرتْ مِنَ السّحر والسّاحر عادت إلى مملكتها، ثمّ طارت للمرة الرّابعة بجناحي الملاك إلى بلادنا، وخرجت من مكتبةِ المنارةِ العالمية بصوتِ القارئةِ عبير خطيب بثَوبها المزركش بالألوان، بخفةِ الفراشةِ، حين تترك إيقاعها الموسيقيِّ فوقَ الزّهرِ .

 باختيار هذه العلبة للترجمة للغة العبريّة، في طبعتها الثّالثة، عام 2013 ربّما، كي تستوطن ثقافة الآخر؟ أو كي تفرش جناحي الحرّيّة والحبّ والسلام في بلادنا، التي تنامُ وتصحو على قلق الحرب والدمار والحقد الدفين؟

 "علبةٌ مِن ذهب" قصّةٌ تُناسبُ الأجيالَ النّاشئةَ واليافعينَ، توشّي القصّةَ وتُحَلّيها رسومٌ ناطقةٌ ومُعبِّرةٌ وجذّابةٌ، أشرفتْ عليها الفنّانةُ الفارسيّةُ فاطمة بور حاتمي.

حين يكون الإبداعُ طريفا هادفا ومُوجّهًا للخير، وحين يكون عمادُه الحبّ والموسيقا والحرّيّة وجمال الطّبيعةِ والمصالحة السّلميّة بينَ الإنسانِ والمخلوقات، وتعزيز هذه القيم في النفوس، من خلال الدّمج بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، فلا بدّ من التغني بهكذا إبداع، ولا بدّ من تداوله بإصدارات تتجدّد وتتكرّر.

 كتبت الشاعرة آمال عوّاد رضوان: عن مضمون القصّة (علبةٌ من ذهب)، إذ تبتعدُ عن خلْقِ عوالمَ ورديّة تُبعِدُ الفتى عن واقعِهِ، بل تُعالج موضوعًا ذا بعدٍ اجتماعيٍّ ونفسيٍّ، وتَعمدُ إلى غرسِ قيمًا خالدةً كالتّسامحِ والمحبّة والصّدقِ والتّعاونِ والتّآلفِ، فالقصّةُ طريفةٌ وهادفةٌ وموجِّهةٌ للخيرِ وللإبداعِ، وتستنبتُ في كيانِ اليافع انتماءَهُ للهويّةِ الإنسانيّةِ الشّاملةِ، وتدمجُ بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، وتُركّزُ على عنصرِ التّخييلِ الفانتازيا، إذ يُعدُّ حافزًا استراتيجيًّا في ثقافةِ الطّفلِ واليافعِ.

الشّاعر وهيب وهبة يُشكّلُ في القصّةِ عالمًا ديناميكيًّا خاصًّا وجميلًا، عالمًا عارمًا بالتّصوّرِ والأحلامِ المشروعةِ القابلةِ للتّحقّقِ، مِن خلالِ حُبِّ المغامرةِ والسّعيِ الدّؤوبِ دونَ كللٍ، فيُلامسُ كلَّ الضّفافِ بدون عناءٍ، فيُخبرُ عن عاداتِ الشّعوبِ وتقاليدِها، وطبيعةِ عيشِها، وأطوارِ وأنماطِ حيواتِهم المختلفةِ الّتي يُمارسونَها. القصّةُ تتّكئُ على قبابِ السِّحرِ، وقد وشّحتْها اللّغةُ بسِحرٍ فاتحٍ، يُدخِلُ مَسرّةً للقلبِ والعقلِ!

 بلغةٍ قريبةٍ مِن عالمِ اليافعِ، بلغةٍ ثريّةٍ ويسيرةٍ ووجدانيّةٍ ورقيقةٍ وبسيطةٍ يصوغُ الأحداثَ، مازجًا بينَ فنّيّةِ السّردِ المُشوِّقِ والتّصويرِ، وبعنايةٍ نابضةٍ بالشّعريّةِ والوضوحِ والبساطةِ، يُوظِّفُها بشكلٍ طيِّعٍ وبمهارةٍ دونَ تكَلُّفٍ، كأنّما استكنهَ دواخلَ وأسرارَ وخبايا عوالم اليافعين! والأسلوبُ في القصّة سلِسٌ وشيّقٌ بعيدٌ عنِ الغموضِ، يتدرّجُ مِنَ السّهلِ إلى الصّعبِ، فقد صِيغتِ القصّةُ بأسلوبٍ يَشُدُّ القارئَ دونَ الوقوعِ في فخِّ الوعظِ، وتخلّلتها ممارسةٌ حضاريّةٌ تدمجُ بينَ الحِسِّ والوجدانِ، وبينَ التّعاملِ بالفِكرِ والجسدِ، فتجاوزتْ مِن الجزئيِّ إلى الكُلّيِّ.


اضافة تعليق
اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار